الشيخ محمد جواد البلاغي
80
الهدى إلى دين المصطفى
8 ) ( له ) أي لها ، ار 50 ، 29 ، ( 9 و 10 ) ( إلي ) ر 31 ، 5 و 17 ) . المورد التاسع : قد استدركت الحواشي على الموجود في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر ( يشوع ) عددين محلهما بين الخامسة والثلاثين والسادسة والثلاثين من المتن ، ونص معربهما ( ومن سبط روابين باصر ومسرحها ويهصه ومسرحها ، وقد يموت ومسرحها وميفعه ومسرحها أربع مدن ) ، والتراجم الموجودة أدخلت هذا في نفس المتن ، وهذا بعينه موجود في الأصل العبراني من سفر الأيام الأول ( 6 ، 63 ، و 64 ) . ففي الحواشي والتراجم وسفر الأيام الأول شهادة مرغمة بالنقصان في سفر يشوع العبراني . ويشهد لذلك أيضا أن هذا الأصل بذاته صرح بأن المدن المعطاة لبني مراري اثنتي عشرة ( يش 21 ، 39 ) مع أنه لم يعد إلا ثمان مدن ( يش 21 ، 34 - 39 ) . وصرح أيضا بأن مدن اللاويين ثمانية وأربعين ( يش 12 ، 39 ) مع أنه لم يعد إلا أربعا وأربعين ( يش 21 ، 3 - 39 ) . ويشهد لذلك أيضا أن باصر قد أفرزها ( موسى ) من سهم بني روابين مدينة للملجأ تكون للاويين كما أفرز ( راموت ) من سهم الجاديين وجولان من سهم المنسبين ( تث 4 ، 43 ) . وذكرت هذه المدن الثلاث أيضا في ( يش 20 ، 8 ) فلماذا لم تذكر ( باصر ) في الأصل العبراني في عدد الثمان وأربعين مدينة كما ذكر ( راموت ) و ( جولان ) والحاصل أن لزوم السقط في الأصل العبراني هاهنا من أوضح الواضحات ، وكذا في قول التوراة ( تك 4 ، 8 ) وقال قاين لهابيل وكان بكونهم في الحقل ، وقام قاين إلى هابيل أخيه فقتله ، انظر الأصل العبراني . وزيادة على وضوح السقط والنقصان في هذا الكلام قد ذكرنا لك في الجزء الأول صحيفة 37 كيف اضطرب في هذه العبارة المترجمون ، والنسخة السبعينية والنسخة السامرية ، وإن هذه الموارد لتوضح لك وضوح الشمس في رابعة النهار